الجمعة، 14 أبريل 2017

العقيده الاسلاميه..

من مسلّمات العقيدة التي قرّرها أهل السنّة والجماعة وخالف فيها غيرهم، أن الإيمان في قلوب العباد لا يستقرّ على ميزان واحد على الدوام، ولكنه يزيد وينقص، يزيد فيترقّى في درجات الكمال، وينقص فيهوي إلى قيعان النقص، ويضعف حتى ربما ذهب بالكليّة.
والكلام في هذا المقام كثير ومتشعّب، نقتصر فيه هنا على دلائل القرآن على زيادة الإيمان بزيادة الحسنات وإتيان الطاعات، وعلى تفاضل الناس في إيمانهم وأنهم ليسوا على درجةٍ واحدة، لتكون تلك الدلائل القرآنية ردّاً على بعض الفرق الضالّة المخالفة لشريعة الإسلام، والتي تدّعي أنه لا يضرّ مع الإيمان ذنب، وأنه مستقرٌّ لا يزيد ولا ينقص، والقرآن مشحونٌ بالآيات التي تردّ عليهم وتقرّر قضية زيادة الإيمان.

ليس المؤمنون على درجةٍ واحدةٍ من الإيمان، ولكنهم متفاوتون في ذلك تفاوتاً عظيماً، وهذا التفاوت يدلّ على أنهم يتفاضلون فيما وقر في قلوبهم من الإيمان، ولذلك صار بعضهم أفضل من بعض، وهذه الأفضليّة مترتّبةٌ على اختلاف ما بينهم من الإيمان، وأن إيمان بعضهم ليس كالآخرين، فكان ذلك دالاً على أن الإيمان ممكن الزيادة، وبذلك تتضح دلالة الآيات التالية ومثيلاتها:

مواضيع ذات صلة

العقيده الاسلاميه..
4/ 5
بواسطة

إشترك بنشرتنا البريدية

إشترك معنا عبر بريدك الإلكتروني للحصول على اخر اخبارنا و مواضيعنا.