بويع على ابن ابى طالب للخلافة بالمدينة المنورة في اليوم التالي لقتل عثمان رضي الله عنه انتقل علي رضي الله عنه إلى الكوفه ونقل عاصمة الخلافة إلى هناك.
رأى علي رضي الله عنه تأجيل تنفيذ القصاص حتى تستقر الأمور في المدينة، وكان كثير من الصحابة مع علي رضي الله عنه في رأيه، ولكن كان هناك مجموعتان يرون رأيًا مخالفًا؛ فكانوا يرون وجوب القصاص الفوري من قتلة عثمان رضي الله عنه،
رأى علي رضي الله عنه تأجيل تنفيذ القصاص حتى تستقر الأمور في المدينة، وكان كثير من الصحابة مع علي رضي الله عنه في رأيه، ولكن كان هناك مجموعتان يرون رأيًا مخالفًا؛ فكانوا يرون وجوب القصاص الفوري من قتلة عثمان رضي الله عنه،
- الفريق الأول: يضم السيدة عائشه وطلحه ابن عبيدالله والزبير ابن العوام، والفريق كله من أهل الجنة كعلي رضي الله عنه تمامًا.
- الفريق الثاني : يضم معاوية بن أبي سفيان والي الشام من قِبَل عثمان، والذي يعتبر نفسه ولي دمه؛ لأنه من بني أمية مثله............
موقعة الجمل
في شهر جمادى الآخرة سنة 36هـ خرج الفريق الذي يضم السيدة عائشة والزبير وطلحة إلى البصرة؛ لتنفيذ القصاص في قتلة عثمان عنه، وللإصلاح بين المسلمين فقرَّرَ أن يتجه إلى البصرة ليردهم إلى المدينة، ولكنَّ الحسن ابن على نصحه بعدم الذهاب؛ لأن تواجه الجيوش لا بد أن يُسفِر عن حروب وخسائر دامية، ولكن عليًّا صمَّم على الذهاب.
لاحت بشائر الصلح، وذَكَر الزبير بقول النبي
: [ لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ ..
وتذكر الزبير ذلك وأراد الصلح فلما علم المتآمرون ببوادر الصلح قاموا
بالاختلاط بين الناس في المعسكرين، ويهيجوا الناس على القتال قبل أن
يصطلحوا. التحم الجيشان واشتدت المعركة أمام الجمل الذي عليه هودج عائشة
حتى قتل أمامه 70 رجلاً فأمر علي فعقر الجمل حتى يهدأ القتال وأمر بحراسة السيدة عائشة حتى عودتها إلى المدينة. انتهى القتال وانتهت الفتنة جزئياً وبقت مشكلة معاوية.........
معركة صفين........
في محرم سنة 37 هـ أراد على أن يعزل معاوية من على الشام فخرج إليه بجيشه وبعث إلى معاوية يبين حجته إلا أن هذا لم يجدِ، فدار القتال عندصفين ، وقتل عمارابن ياسر رضي الله عنه على يد جيش معاوية وقد قال له النبي
: [ وَيْحَ عَمَّارٍ! تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ]وكاد معاوية أن يهزم فرفع جيشه المصاحف وطلب التحكيم.
شعر على أنها خديعة إلا أن الصحابة أصروا على قبول التحكيم فقبل به.اجتمع الحكمان في دومة الجندل ، كان عمروابن العاص المفاوض من قبل جيش معاويه ابن ابى سفيان ، وكان ابو موسى الاشعرى المفاوض من قبل جيش على ابن ابى طالب فكتبت صحيفة التحكيم وتوقف القتال وأذن علي بالرحيل إلى الكوفة، وتحرك معاوية بجيشه نحو العراق........
ظهور الخوارج ومقتل علي بن أبي طالب..........
انشق مجموعة من جيش على (12000) يرفضون التحكيم من أساسه، مع أنهم هم الذين فرضوه عليه، وكفروا علياً. ناظرهم على وفقهاء الصحابة لكنهم لم يسمعوا لأحد.
- في سنة 38 هـ اجتمع الخوارج في مكان يسمى النهروان ، قاتلهم على بعد ما فشلت معهم الحجة فقتل منهم الكثير وفر منه طائفة وانقسموا بعد ذلك إلى 20 فرقة.
- في سنة 39 هـ تصالح على ومعاوية على وقف القتال على أن يكون معاوية على الشام لا يتدخل فيها أمير المؤمنين.
- في سنة 40 هـ رصد الخوارج ثلاثة منهم ليقتلوا معاوية وعلياً وعمرو بن العاص بيد أنهم لم ينجحوا إلا في مقتل الامام على ابن ابى طالب.
خلافة علي بن أبي طالب وفتنة مقتل عثمان...........
4/
5
بواسطة
ESAM IBRAHIM

